عبد الرحمن السهيلي
133
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
وقال رجل من بنى جذيمة : ليهنئ بنى كعب مقدّم خالد * وأصحابه إذ صبّحتنا الكتائب فلا ترة يسعى بها ابن خويلد * وقد كنت مكفيّا لوانك غائب فلا قومنا ينهون عنا غواتهم * ولا الداء من يوم الغميصاء ذاهب شعر غلام جذمى هارب أمام خالد وقال غلام من بنى جذيمة ، وهو يسوق بأمه وأختين له وهو هارب بهنّ من جيش خالد : رخّين أذيال المروط واربعن * مشى حييّات كأن لم يفزعن إن تمنع اليوم نساء تمنعن [ ارتجاز بنى مساحق حين سمعوا بخالد ] ارتجاز بنى مساحق حين سمعوا بخالد وقال غلمة من بنى جذيمة ، يقال لهم بنو مساحق ، يرتجزون حين سمعوا بخالد فقال أحدهم : قد علمت صفراء بيضاء الإطل * يحوزها ذو ثلّة وذو إبل لأغنينّ اليوم ما أغنى رجل وقال الآخر : قد علمت صفراء تلهى العرسا * لا تملأ الحيزوم منها نهسا لأضربنّ اليوم ضربا وعسا * ضرب المحلّين مخاضا قعسا